منتديات روابي طيبة الطيبة

منتديات إجتماعية ثقافية علمية
 
البوابةالرئيسيةالأعضاءالمجموعاتس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 *¤ô§ô¤ النفط بين ثالوث الإرهاب والتلوث والديمقراطية ¤ô§ô¤*

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بدوووري

 مدير المنتدى  مدير المنتدى 
avatar

ذكر عدد الرسائل : 12853
العمر : 36
الموقع : المدينة المنورة
تاريخ التسجيل : 20/05/2007

مُساهمةموضوع: *¤ô§ô¤ النفط بين ثالوث الإرهاب والتلوث والديمقراطية ¤ô§ô¤*   الأحد أغسطس 05, 2007 7:46 am

بدأت الحرب على النفط تأخذ منحى جديداً في الفترات الأخيرة, حيث بدأ التحول من مرحلة "أكدمة العداء للعرب من خلال النفط" إلى مرحلة "تعميم العداء للعرب من خلال النفط". المدهش في الأمر هو التقاء جميع الأطراف، رغم الهوة الفكرية الكبيرة بينها، على اعتبار النفط عدوها المشترك. والأدهى والأمر أنه نتج عن هذا التوافق نشوء صناعات جديدة تستمد وجودها وأرباحها من وجود موجة العداء الجديدة ضد النفط، الأمر الذي يعني استمرار هذه الموجة العدائية إلى أن يشاء الله.


الجمهوريون يربطون بين النفط والإرهاب
اعتمد الجمهوريون على استراتيجية "التخويف من الإرهاب" للحصول على الدعم الشعبي في الولايات المتحدة. من خلال محاربة الإرهاب تم الربط بين النفط وتمويل الإرهاب، الأمر الذي نتج عنه فكر جديد مبني على فكرة إلغاء الاعتماد على واردات النفط بالكامل، أو على الأقل من الدول العربية، الذي تم من خلاله تطوير الأفكار المعادية للدول النفطية. هكذا، وبكل بساطة، أصبح النفط العربي في ذهن كثير من الأمريكيين مصدر الشر في العالم، لذلك يجب محاربته بأي شكل كان لأن "الكارثة" القادمة ستكون من وراء اعتماد الولايات المتحدة على النفط المستورد. بهذه العملية تم نقل العداء من الكتب والمجلات إلى الشارع العام والمصانع والكنائس، وساعد على ذلك ارتفاع أسعار النفط والبنزين.


الديمقراطيون يربطون بين النفط والتلوث
أما الديمقراطيون فقد ركزوا على حماية البيئة وقضية الاحتباس الحراري حيث توجت جهودهم بقيام نائب الرئيس الأمريكي السابق أل جور بإصدار فيلم لاقى إقبالاً واسعاً في شتى أنحاء العالم اسمه "الحقيقة المزعجة". الغريب أن الفيلم يركز على فكرة بسيطة يؤمن بها الديمقراطيون وهي أن مشكلة الاحتباس الحراري حقيقة لا يمكن إنكارها، وأن العالم مقدم على كارثة، وأنه لا بد من عمل شيء ما لتفاديها.
فجأة، ومن دون مقدمات، يربط الفيلم بين هذه "الكارثة" والنفط، وفجأة نجد أن العدو هو "النفط"، وبشكل غير منطقي يتم التركيز على "واردات النفط". قد تكون هناك علاقة بين استهلاك النفط والاحتباس الحراري، ولكن ما علاقة "الواردات" في ذلك؟ بما أن العقل الأمريكي يربط دائما بين النفط والعرب، فإن الفيلم، الذي حظي بشعبية كبيرة، يزكي العداء ضد العرب بطريقة غير مباشرة... فهم في النهاية سبب الكارثة الناتجة عن "الاحتباس الحراري".


كيف التقى الجمهوريون والديمقراطيون؟
ما سبق يوضح أن فلسفة الجمهوريين والديمقراطيين واحدة, حيث إن كلا الحزبين يعتمد على طريقة "التخويف من الكوارث" لكسب التأييد الشعبي. الفرق هو أن الجمهوريين يحذرون من كارثة نتيجة عمل إرهابي، والديمقراطيون يحذرون من كارثة نتيجة "الاحتباس الحراري". المدهش هو أنهما يعودان للاتفاق على أن وقف هذه "الكوارث" يتم عن طريق إلغاء الاعتماد على النفط، ويركزان بشكل خاص على واردات النفط من الشرق الأوسط. والمدهش أيضاً أن أسلوب التخويف هذا جعل العداء للنفط، وبالتالي للعرب، شعبياً.


" الجمراطيون" يربطون بين النفط والديمقراطية
هناك فئة من صانعي القرار أو المؤثرين فيه في الولايات المتحدة تؤيد الجمهوريين في استخدام القوة وفرض الإرادة الأمريكية على كل من يعارض الولايات المتحدة، حتى في الأمور التجارية، ولكنهم يؤيدون الديمقراطيين في أمور أخرى مثل حماية البيئة والسماح بالإجهاض. على الرغم من أن أغلب هؤلاء من "المحافظين الجدد"، إلا أنهم يختلفون قليلاً عنهم، الأمر الذي دعاني إلى وصفهم بـ "الجمراطيين". من أهم ما يتصف به هؤلاء هو عداؤهم الشديد للنفط والدول النفطية للسببين المذكورين سابقا: "الإرهاب والتلوث"، ولكن يضيفون بعداً آخر للقضية وهو تحقيق الديمقراطية في الدول النفطية.

يرى هؤلاء، وعلى رأسهم عدو العرب اللدود الكاتب توماس فريدمان، أنه يجب إلغاء الاعتماد على النفط وإيجاد مصادر بديلة، الأمر الذي يخفض أسعاره بشكل كبير. يرى فريدمان ومن وراءه أن انهيار أسعار النفط سيسهم في إفقار الحكومات العربية، الأمر الذي سينتج عنه نشر الديمقراطية في دولها. فجأة، جاء هذا الهجين، "الجمراطيون"، ليظهروا للشعب الأمريكي أن النفط ليس عدوا لهم فقط، بل هو عدو للإنسانية، لأنه عدو الديمقراطية، الأمر الذي يتطلب تخفيض الاعتماد على النفط.


ثم جاء القطاع الخاص
لا تقتصر الهجمة الجديدة على الخطب السياسية والمقالات الصحافية، وإنما صاحبها مليارات الدولارات من الاستثمارات والإعانات الحكومية لمشاريع بدائل النفط، خاصة مشاريع الإيثانول والوقود الحيوي. الإعانات الحكومية لهذه البدائل عالية لدرجة أن أي مصنع إيثانول يستطيع أن يسترد تكاليفه خلال ثلاث إلى أربع سنوات. إضافة إلى ذلك فإن هناك إعانات وإعفاءات ضريبية لكل مصدر غير أحفوري منافس للنفط. نظراً لهذه الأرباح الضخمة الناتجة عن هذه الإعانات، ظهرت طبقة جديدة من الشركات لم تكن موجودة من قبل مهمتها أن تحصد هذه الأرباح. هذه الشركات عليها أن تسوغ لدافع الضرائب الأمريكي الأرباح الضخمة التي تحققها على حسابه، وعليها أن تقنع صانعي القرار في واشنطن وعواصم الولايات بضرورة استمرار الدعم. فجأة وجدت هذه الشركات أنه طالما أن الجمهوريين والديمقراطيين و"الجمراطيين" معادون للنفط، وطالما أن صناعتهم سيتم دعمها بسبب العداء للنفط، فإن عليهم معاداة النفط أيضاً. لذلك نجد أن كل منشوراتهم تركز على العداء للنفط بطرق مباشرة وغير مباشرة حيث يشيرون دائماً إلى أن صناعتهم هي "صناعة محلية" تسهم في تعزيز "أمن الطاقة الأمريكي" عن طريق تخفيض "واردات النفط" التي تأتي من "دول غير مستقرة في الشرق الأوسط".


ما الحل؟
هناك حلول عدة سأذكر بعضها وأترك ذكر الحلول الأخرى لمساهمات الإخوة القراء في موقع "الاقتصادية" الإلكتروني. يمكن القضاء بسهولة على أغلب بدائل النفط، خاصة الوقود الحيوي، عن طريق تخفيض أسعار النفط إلى مستويات تجعل من غير المجدي الاستمرار في هذه المشاريع. لكن هذا الحل غير ممكن في الفترات الحالية لعدم توافر طاقة إنتاجية فائضة من جهة، ولحاجة دول الخليج إلى الأموال في الفترة الحالية من جهة أخرى. إلا أن الحل الأمثل هو تكوين فكر عربي نفطي لمقابلة الفكر الغربي ونشر الثقافة النفطية في الدول العربية والغربية.


* نقلاً عن جريدة "الإقتصادية" السعودية.


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أم عمر

 مدير المنتدى  مدير المنتدى 
avatar

انثى عدد الرسائل : 3306
العمر : 38
الموقع : طيبة الطيبة
تاريخ التسجيل : 17/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: *¤ô§ô¤ النفط بين ثالوث الإرهاب والتلوث والديمقراطية ¤ô§ô¤*   الأحد أغسطس 05, 2007 10:38 pm


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كاش موني

عضو فضي  عضو فضي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 500
العمر : 43
الموقع : جده
العمل/الترفيه : بزنس مان
تاريخ التسجيل : 31/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: *¤ô§ô¤ النفط بين ثالوث الإرهاب والتلوث والديمقراطية ¤ô§ô¤*   الخميس أغسطس 09, 2007 12:48 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بدوووري

 مدير المنتدى  مدير المنتدى 
avatar

ذكر عدد الرسائل : 12853
العمر : 36
الموقع : المدينة المنورة
تاريخ التسجيل : 20/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: *¤ô§ô¤ النفط بين ثالوث الإرهاب والتلوث والديمقراطية ¤ô§ô¤*   الخميس أغسطس 09, 2007 10:02 pm

شكرا لزيارتكم ومشاركتكم في موضوعي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
jeje

 عضو ذهبي 
 عضو ذهبي 
avatar

انثى عدد الرسائل : 1546
تاريخ التسجيل : 01/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: *¤ô§ô¤ النفط بين ثالوث الإرهاب والتلوث والديمقراطية ¤ô§ô¤*   الإثنين سبتمبر 03, 2007 1:24 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بدوووري

 مدير المنتدى  مدير المنتدى 
avatar

ذكر عدد الرسائل : 12853
العمر : 36
الموقع : المدينة المنورة
تاريخ التسجيل : 20/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: *¤ô§ô¤ النفط بين ثالوث الإرهاب والتلوث والديمقراطية ¤ô§ô¤*   الخميس أكتوبر 18, 2007 8:02 pm


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طيبه

 عضو نشيط  عضو نشيط 
avatar

عدد الرسائل : 229
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 11/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: *¤ô§ô¤ النفط بين ثالوث الإرهاب والتلوث والديمقراطية ¤ô§ô¤*   الأحد مايو 11, 2008 6:44 pm

مشكووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
*¤ô§ô¤ النفط بين ثالوث الإرهاب والتلوث والديمقراطية ¤ô§ô¤*
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات روابي طيبة الطيبة :: المنتديات العلمية ::  الإدارة والإقتصاد-
انتقل الى: